حاج ملا هادي السبزواري
403
شرح المنظومة
من الطلب [ 4 ] والنّصب » . وليس هذا ، أي كلمة الامر ، كلّه إلى مالكه ، ليس معناه إن تكفّ عن عمل ، وعن الجّد والجهد في الخيرات ، إذ ربّ هنا للتكثير أمر بوسايط حصل « إذ أبى اللّه أن يجري الأمور إلّا بأسبابها » [ 5 ] و [ 6 ] . وتلك الوسايط ، ليست فواعل
--> مقصود اين طائفة از اين كلام چيست ، وشيخ جوابي براي أبو سعيد فرستاد ، واين سؤال وجواب در سرّ القدر را شأني است . چون سرّ قدر طعمه ابدال شود * اين جمله قيل وقال پامال شود هم مفتى شرع را جگر خون گردد * هم خواجة عقل را زبان لآل شود . ( ح . ح ) [ 4 ] إذ يعلم أن كل شيء يقع مسبوق بصورته في علم اللّه ، وعلمه لا يتغير . فما مضى في علمه يقع وما لم يمض لا يقع ، فالطيش والعجلة في الطلب لا يقدمه ، والسكنية لا تؤخّره ويحثّه على التوكيل والتعويل تأمله في سوابق أموره ، وأن اللّه أودع في وجوده من القوى التي في تمشية أموره واستكمالاته ما ينبغي له ومن الحكم والمنافع ما لا يحصى بلا مسئلة منه ، واطلاع من حين كونه جنينا في الرحم إلى أوان أشده ، فمن على هذه الوتيرة ربّاه وحفظه وكلاه ، إذا وكل أمره إليه كان له الغبطة العظمى مع أنه في نظر ليس له من الأمر شيء حتى يكله إليه والأمر كله للّه . [ 5 ] بصائر الدرجات ، أبي جعفر محمد بن الحسن الصفّار ، ( المتوفى 290 ه . ق ) الجزء الأوّل ، ح 1 ، قال : أبى اللّه أن يجرى الأشياء إلّا بالأسباب . . . به تحقيق حاج ميرزا محسن كوچه باغي وأيضا في البحار ، ج 2 ، ص 90 ، ط بيروت . ( م . ط ) [ 6 ] حديثي را كه صرف نور باشد * در اينجا نقل آن منظور باشد شنيدى آن كه موساى پيمبر * شده بيمار وافتاده به بستر بدرد خويشتن افتادن وخيزان * شكيبايى نمود وشكر سبحان طبيبى را نفرموده است حاضر * ز حق درمان خود را بود ناظر كه مىباشد حبيب من طبيبم * چه درمانست ودردم از حبيبم خطابش آمد از وحى إلهي * كه گر از من شفاى خويش خواهى نيايد تا به بالينت طبيبى * ندارى از شفاى من نصيبي طبيبى آمد وداده دوايت * دوا خوردى زمن يأبى شفايت كه كار من به حكمت هست دائم * به حكمت نظم عالم هست قائم تو بي أسباب خواهى نعمت من * بود اين عين نقض حكمت من طبيب تو دوا داده خدا داد * دواى تو شفا داده خدا داد